## محمد السكران وش يرجع: رحلة في نسب شاعر الأصالة
يُعد الشاعر محمد السكران أحد أبرز الأصوات الشعرية في المشهد الثقافي السعودي والخليجي المعاصر. بأسلوبه العذب وكلماته التي تمزج بين الأصالة والمعاصرة، استطاع السكران أن يحجز لنفسه مكانة خاصة في قلوب محبي الشعر النبطي. ومع كل هذا التألق، يبقى هناك تساؤل شائع يتردد على ألسنة الكثيرين وهو: “محمد السكران وش يرجع؟”؛ أي ما هو نسبه وأصوله القبلية التي يعود إليها. في هذه المقالة، نستعرض هذا الجانب المهم من هوية الشاعر، ونربطه بمسيرته الفنية وتأثيره الثقافي.
—
##
محمد السكران وش يرجع: الأصل والنسب العريق
ينتمي الشاعر محمد السكران إلى قبيلة **عَنَزَة** العريقة، وتحديداً إلى **فخذ المسالمة من الرولة**، أحد بطون عنزة الكبيرة والشهيرة. تعد قبيلة عنزة من أكبر القبائل العربية وأكثرها انتشاراً في شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق، ولها تاريخ طويل وعريق من الفروسية والشجاعة والكرم.
يُعتبر نسبه هذا مصدر فخر واعتزاز له ولعائلته، ويمثل امتداداً لإرث طويل من الأصالة والضيافة، وهي القيم التي غالباً ما تتجسد في شعره. الانتماء إلى قبيلة بحجم عنزة يمنح الشاعر عمقاً ثقافياً وتاريخياً يثري تجربته الإبداعية ويجعل من كلماته صدى لتاريخ أجداده.
—
##
محمد السكران وش يرجع: مسيرته الشعرية وتأثيرها الكبير
إلى جانب نسبه الأصيل، يتمتع محمد السكران بموهبة شعرية فذة جعلته من الشعراء الأكثر شعبية في الوقت الراهن. برز السكران في السنوات الأخيرة بفضل قدرته على تناول قضايا المجتمع بأسلوب شاعري مؤثر، بالإضافة إلى قصائده الغزلية والوطنية التي لاقت رواجاً واسعاً.
يُعرف السكران بأسلوبه الذي يجمع بين سهولة اللفظ وعمق المعنى، مما يجعله قريباً من قلوب الجماهير على اختلاف أعمارهم واهتماماتهم. وقد حظي بشعبية واسعة في المملكة والخليج، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والبرامج الشعرية التي أظهرته كصوت شعري أصيل ومعاصر في آن واحد. مسيرته الشعرية هي دليل على أن الأصالة والموهبة هما ركيزتان أساسيتان للنجاح والتأثير.
—
##
محمد السكران وش يرجع: الأثر الثقافي للأنساب في الشعر
في الثقافة العربية، وخاصة الخليجية، يحمل النسب والقبيلة أهمية بالغة تتجاوز مجرد الانتماء العائلي، لتكون جزءاً لا يتجزأ من الهوية الفردية والاجتماعية. وبالنسبة للشاعر، يمكن أن يضيف الانتماء إلى قبيلة عريقة بُعداً آخر لقصائده ويزيد من تقبل الجمهور له.
فالجمهور يرى في الشاعر الذي ينتمي إلى نسب معروف امتداداً لتاريخ من الفروسية والشجاعة والكرم، وهي صفات غالباً ما تُنسب للقبائل الأصيلة. في حالة محمد السكران، فإن انتمائه لقبيلة عنزة العريقة يزيد من قيمته الأدبية والشعبية، ويعزز مكانته كصوت يعبر عن قيم المجتمع وتقاليده الأصيلة. هذا الارتباط يمنح شعره مصداقية إضافية ويجعله أكثر تأثيراً في المتلقي الذي يرى فيه ممثلاً لثقافة غنية الجذور.
—
**في الختام،** يُعد الشاعر محمد السكران مثالاً للشاعر النبطي المعاصر الذي يجمع بين موهبته الفذة وانتمائه الأصيل لقبيلة عنزة العريقة، وتحديداً من المسالمة من الرولة. هذا النسب ليس مجرد معلومة، بل هو جزء من نسيجه الثقافي الذي يثري قصائده ويجعله صوتاً يعبر عن أصالة أرضه وشعبه بكل فخر واعتزاز.

